أحمد بن محمد الأدنروي
120
طبقات المفسرين
ولي القضاء ببلاد كثيرة ، ودرس بالبصرة وبغداد سنين . ومن تصانيفه : الحاوي في الفقه ، والتفسير للقرآن وسماه « الكنت المصونة » « 1 » ، مؤلف ضخم الحجم ، والأحكام السلطانية ، وأدب الدنيا والدين ، والإقناع في الفقه ، وقانون الوزارة وسياسة الملك ، وغير ذلك . روى عن الحسن بن علي الجيلي وغيره ، وعنه الخطيب ووثقه ، وآخر من روى عنه أبو العز بن كادش « 2 » . واتهم بالاعتزال . قال ابن السبكي : والصحيح أنه ليس معتزليا ، ولكنه يقول بالقدر فقط ، وهي البلية التي غلبت على أهل البصرة . وقد كانت « 3 » وفاته في شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة عن ست وثمانين . كذا في وفيات ابن خلكان .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، ولم أجد من سماه بهذا الاسم ، وإنما ذكرته كتب التراجم باسم : « الكنت والعيون » . ونسخته الخطية مذكورة في الفهرس الشامل : 1 / 175 - 177 ، وهو مطبوع بتحقيق خضر محمد خضر . ( 2 ) في الأصل ( كاوس ) ، والمثبت هو الصواب كما في طبقات السبكي . وهو أحمد بن عبد الله بن محمد ، توفي سنة 526 ه . سير أعلام النبلاء : 19 / 558 . ( 3 ) في الأصل ( كان ) .